الشيخ علي النمازي الشاهرودي
34
مستدرك سفينة البحار
ذكر معنى قوله ( صلى الله عليه وآله ) : ليس منا من لم يتغن بالقرآن ، وبيان أن المراد منه من لم يستغن به ، ولا يذهب به الصوت ( 1 ) . وهذه الرواية مذكورة في كتاب التاج في باب آداب القراءة . والبحار مثله مع زيادة ، وقد روي أن من قرأ القرآن فهو غني لا فقر بعده ( 2 ) . حكم الخليفة في المرأة المغنية في كتاب الغدير ( 3 ) . والأخبار في ذم الغناء وحرمته من طرق العامة في كتاب الغدير ( 4 ) ، وفي كتاب التاج الجامع لأصول العامة ( 5 ) . في المجمع : الغناء ككساء : الصوت المشتمل على الترجيع المطرب ، أو ما يسمى بالعرف غناء وإن لم يطرب ، سواء كان في شعر أو قرآن أو غيرهما ، واستثني منه الحداء للإبل ، وقيل : وفعله للمرأة في الأعراس مع عدم الباطل . غوث : باب نصر الضعفاء والمظلومين وإغاثتهم ( 6 ) . ثواب الأعمال ، قرب الإسناد : عن مولانا الصادق ، عن أبيه صلوات الله عليهما قال : لا يحضرن أحدكم رجلا يضربه سلطان جائر ظلما وعدوانا ، ولا مقتولا ولا مظلوما إذا لم ينصره ، لأن نصرة المؤمن على المؤمن فريضة واجبة إذا حضره ، والعافية أوسع ما لم يلزمك الحجة الظاهرة ( 7 ) . نوادر الراوندي : عن موسى بن جعفر ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس من الإسلام في شئ ، ومن شهد رجلا ينادي : يا للمسلمين ، فلم يجبه فليس من المسلمين ( 8 ) . وتقدم في " خذل " و " ضعف " و " عون " ما يتعلق بذلك .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 100 ، وجديد ج 76 / 342 . ( 2 ) جديد ج 79 / 255 . ( 3 ) الغدير ط 2 ج 6 / 119 . ( 4 ) الغدير ج 8 / 67 - 81 . ( 5 ) التاج ، ج 2 / 209 ، وج 3 / 143 ، وج 4 / 202 ، وج 5 / 287 و 286 و 339 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 123 ، وجديد ج 75 / 17 ، وص 21 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 123 ، وجديد ج 75 / 17 ، وص 21 . ( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 123 ، وجديد ج 75 / 17 ، وص 21 .